~♥♥~ْ\ ¤؛°`°؛¤ 4ALGERIA ¤؛°`°؛¤ ~♥♥~ْ\
مـــرحبا بك يا زائر المنتدى

اذا كنت عضوا مسجل معنا فتفضل بالدخول بالضغط هنا


أو اذا كنت غير مسجل معنا فتفضل بالتسجيل بالضغط هنااا


وشـــــــــــــــكرا مع تحيات

~♥♥~ْ\ ¤؛°`°؛¤ 4ALGERIA ¤؛°`°؛¤ ~♥♥~ْ\

£ B!envnũş ÐāņŚ VöŦŖệ espac £ ~ ♥♥~ْ\ ¤؛°`°؛¤ ALGERIA ¤؛°`°؛¤ We Are Lucky Because We Live In ~ ♥♥~ْ\
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
مين بتحبوا يكون في كرسي الإعتراف ؟؟؟؟؟؟؟
mimi star.25
43%
 43% [ 3 ]
سمية_45
57%
 57% [ 4 ]
جزائرية حرة
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 7
اعلانات المنتدى ( عامه )






شاطر | 
 

 شهر النّعم والبركات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Joker13
المدير العام
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 26
الموقع : The End Of World أنا أسكن في

مُساهمةموضوع: شهر النّعم والبركات   28.10.10 18:56

شهر النّعم والبركات


شهر رمضان المبارك هو شهر الله؛ شهر الرحمة والبركة والمغفرة؛ شهر يبسط فيه الخالق سبحانه وتعالى مائدة ضيافته الكريمة لعباده، ويفتح أبواب رحمته ومغفرته ليزيد المطيعين منهم ثواباً وأجراً، ويغفر للمذنبين والعاصين الذين قطعوا على أنفسهم عهداً بالتوبة النصوح الخالصة لوجهه الكريم.
إنه شهر فضيل دعينا فيه لضيافة الرحمان، وجعلنا به من أهل الكرامة. فطوبى لمن أجاب الدعوة، وأحسن الضيافة وآدابها. وهو شهر تتضاعف فيه الأعمال، ويتضاعف معها ثوابها؛ فمن قرأ سورة فيه او حتى آية واحدة كان كمن ختم القرآن كله، ومن أطال فيه سجوده وركوعه خفف الله سبحانه عنه أوزاره، ومن اكثر فيه الصلاة رُفِعت درجاته.. فقد جعل الله هذا الشهرمعراجاً للإنسان المؤمن.
فكيف يا ترى نستقبلـه؟ وما معنى الضيافة فيه؟ وكيف نحسن ادبها لكي نصبح ممن أجاب الدعوة، وصار من أهل ضيافة الله؟
أبعاد الضيافة الالهيـة
للاجابة على هذه التساؤلات نقول: إن للضيافة الالهية أبعاداً مختلفة؛ فهو سبحانه أرحم الراحمين، ومائدته لا تقتصر على لون واحد من ألوان الكرامة، بل هي تجلٍّ لرحمة الله الواسعة، وتضم كل الوان النعم ابتداءً من النعم المادية، وانتهاءً بآخر الوان النعم الروحية والمعنوية. ولعل الجميع يعلم كيف أن البركات والخيرات تنهمر على الناس كالغيث بمجرد أن يهل شهر رمضان المبارك، وهذا هو لون مادي من ألوان المائدة الإلهية، وهذه هي البركة الأولى.
نعمة المشاعر الخيـرة
أما البركة الثانية التي تطفح على سطح هذه المائدة الربانية العظيمة، فهي نعمة وبركة العواطف والمشاعر الخيرة التي يتبادلها المؤمنون، حيث التعاطف والتراحم وانتشار المودة فيما بينهم، مما يعزز أواصرهم الأخوية في الإيمان. فالمؤمن الغني يحس من أعماق وجدانه بالحنان نحو أخيه الفقير، لان الله سبحانه شاء لهذا الغني بما فرضه عليه من الصوم عن الطعام والشراب، ان يشعر بألم أخيه الفقير الذي يبيت معظم لياليه جائعاً لا يجد ما يسـد به جوعته وجوعة عياله واطفاله.
والأحباء يزدادون حباً لبعضهم، وكذلك الذين فرقتهم نزغات الشيطان بما بثت في قلوبهم من الأحقاد والبغضاء، لان مائدة هذا الشهر الفضيل تجمعهم على حب الله تبارك اسمه، فتنبذ الأحقاد، وتترك العداوات. ذلك لان النفوس تسمو عندما تجتمع في رحاب الرحمة الإلهية. فكم من العوائل والأقارب الذين فرقتهم توافه هذه الدنيا ومادياتها، جمعتهم رحاب رمضان وموائده الكريمة. ولعل صلة الأرحام التي هي مستحبة على الدوام، تزداد أهمية في شهر الله الفضيل، كما أكد على ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في خطبته عند استقبال شهر رمضان قائلاً: "وصلوا أرحامكم7"، إلى درجة ان قطيعة الرحم في هذا الشهر تعد ذنباً عظيماً، والبادئ بالوصل له سبعون أجراً كأجر البادئ بالسلام والتحية.
أهل البيت والمائدة الإلهيـة
أما البركة الثالثة التي ننعم بها على المائدة الرمضانية الكبرى التي دعينا لها، فتتمثل في أن القائمين بهذه الضيافة الذين يأتوننا بمائدة الله ورحمته هم أهل بيت النبوة والرسالة عليهم السلام أجمعين. ولذلك ينبغي أن نوجه قلوبنا إليهم، ونزداد حباً لهم، ومعرفة بهم، وتسليماً لهم، وأن نهتم باللجوء إليهم، فليس صحيحاً أن ننسى ذكرهم في شهر الله الفضيل.
وكما ورثنا حب أهل البيت وولايتهم من آبائنا وأجدادنا، ونشأنا وترعرعنا وتغذينا بهذا الحب وبهذه الولاية، فاختلطا بدمنـا ولحمنا، فــلا بد من أن نؤدي هذه الأمانة إلى أبنائنا وأحفادنا كما أداها لنا الآباء والأجداد، فنزرع في نفوسهم حب اهل البيت والولاية لهم، حتى يقوموا بدورهم بهذه المسؤولية تجاه الأجيال القادمة.
وعلى خطبائنا الكرام أن يركزوا في موسم التبليغ الرمضاني على قضية الولاء لأهل البيت عليهم السلام بكل أبعادها، وبما يروي شجرة حبهم، ويرسخها في قلوب مواليهم وشيعتهم؛ كأن يتحدثوا عن فضائلهم ومناقبهم ومواقفهم الرسالية، وصبرهم واستقامتهم ومظلوميتهم التاريخية المستمرة إلى يومنا هذا. ذلك لان كل ما يتوارد علينا من مصائب وكوارث، إنما سببه إبتعادنا عن أهل البيت، ومنهجهم وصراطهم السوي.
آثار حب أهل البيت
إن معرفة الأمة لأهل البيت عليهم السلام من شأنها أن تخلق لديها الوعي بالحقائق، وتجعلها تختبر المواقف، فتميز الحق عن الباطل، والصالح من الأمور عن طالحها. علماً إن لتربية الناس على حب وولاية أهل البيت من قبل خطبائنا، وعلمائنا، ومثقفينا آثار وإبعاد عظيمة في حياة الإنسان المؤمن الموالي، منها:
1- أنها تدفعه إلى أن يبحث عن سيرتهم؛ وعلى سبيل المثال، فلو سمع حادثة تعكس منقبة من مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ذكرها أحد الخطباء على المنبر، فإنها ستكون دافعاً له إلى أن يبحث عن المزيد مما يتعلق بحياة الإمام، وسيرته، وفضائله.
2- إن التربية على حب وولاية أهل البيت عليهم السلام تخلق ذلك الإنسان الموالي الذي يهفو قلبه إلى المجالس التي تحيي ذكر أهل البيت عليهم السلام، فيسعى إليها بروحه وجوارحه، وبكل طمأنينة، ودون أي تكلف، بمجرد أن يرى راية أهل البيت قد نصبت في مكانٍ ما.
إن حب أهل البيت عليهم السلام هو الذي يجمع الموالين لهم، ويدفعهم إلى أن يشكلوا حلقات يتحدثون فيها عن فضائلهم ومناقبهم وسيرتهم وأخلاقهم ومواقفهم البطولية أمام الظالمين والجائرين من حكام عصورهم، وذلك لاستلهام المنهج الذي ينبغي أن يسلكوه في حياتهم.
3- إن معرفة أهل البيت عليهم السلام تجعل المسلمين يفتشون ويبحثون عمن يتأسون بهم، ويقتدون بسيرتهم وسلوكهم، فيتخذونهم قادة يرجعون إليهم في مختلف شؤونهم الحياتية؛ فالذي يعرف الإمام علياً عليه السلام يفتش عمن يمثل دوره، ويقتدي به في سلوكه وأخلاقه، ويعمل على تطبيق منهجه والسير على خطه. وما المراجع العظام، والعلماء الكرام، إلاّ تلامذة للائمة عليهم السلام، تخرجوا من مدارسهم على مرّ الدهور.
العلماء ورثة أهل البيت
وباختصار فان معرفة أهل البيت عليهم السلام تجعل الموالين يفتشون عن القيادة الصحيحة التي تسير على نهج أهل البيت عليهم السلام، وبالتالي فإنها ستؤدي إلى تمحور الأمة حول قياداتها الدينية ومراجعها الكرام الذين صانوا خط أهل البيت ومنهاجهم، وساروا على سيرتهم شريطة أن يكونوا من العلماء الذين حدد الأئمة عليهم السلام خصائصهم، كما جاء في الحديث المعروف عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام: " ... فأمّا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه، وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم...".8
وكما أن الأئمة أكدوا على أهمية دور علماء الأمة وفقهائها المخلصين، وضرورة الرجوع إليهم، كما هو واضح من النص السابق؛ فكذلك الحال بالنسبة إلى القرآن الكريم فقد أشار إلى منزلة العلماء الرفيعة، ودورهم الكبير في إرشاد الناس وهدايتهم وتعريفهم بدينهم وشرائعهم. ومن ذلك قوله عز من قائل: ? فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ * مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ ? (عبس،10-16) فحياة وسلوك هؤلاء السفرة الكرام، بل وحتى ملامح وجوههم النيرة، تشم منها رائحة أهل البيت عليهم السلام، وتجسد الجانب الأعظم من سيرتهم وأخلاقهم.
صحيح أننا لم نر أهل البيت عليهم السلام، ولكننا نظرنا الى العلماء الصادقين، وما يتميزون به من الإخلاص والصدق، ثم ما نلمسه من سيرتهم وسلوكهم وتعاملهم مع الناس وورعهم وتقواهم... كل ذلك يشعرنا أن هؤلاء السفراء الكرام، إنما هم أشعة من ذلك النور البهي، وومضات من ذلك الضياء الساطع؛ ضياء أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعليهم أجمعين.
ولقد لمسنا خلال اتصالنا بعلمائنا وفقهائنا ومجتهدينا على مر السنين الطوال، فوجدناهم مثالاً لكل خلق سام رفيع، وأنموذجاً للورع والتقوى، وقمماً شامخة في العلم والاجتهاد. والحمد لله فان مسيرة تقليد وانتخاب المراجع لم تتأثر أو تتوقف في يوم من الأيام، فلم يكن هناك فراغ أو خلل في مسألة الرجوع والتقليد لدى الشيعة على مر العصور، منذ أن بدأت الغيبة الكبرى ولحد الآن، رغم الضغوط وأنواع القمع والاضطهاد الذي لاقوه طيلة عهود حكام الجور والظلم الذين ناصبوا العداء لأهل البيت عليهم السلام وأتباعهم وشيعتهم. فلقد استمر هذا النهج الناصع، والخط الأصيل ولم يؤثر على استمراريته، كل ذلك الظلم التاريخي الذي تعرضنا وما نزال نتعرض له.
وبناء على ذلك، فلا شيء يخشاه الموالي لأهل البيت على نفسه عندما يختار قيادته ومرجعه بمحض إرادته. فما يبعث فيه الشجاعة، ويثير فيه روح المقاومة والصمود في وجه الظلم النازل به وباخوته، هو الشجاعة والصمود والثبات والاستقامة على الطريق والمنهج الصحيح لدى هؤلاء القادة والمراجع الذين يختارهم. فبثباتهم واستقامتهم وإخلاصهم يقاومون كل ألوان الظلم والانحراف، وكل الأفكار والمناهج المتسللة إلينا، والدخيلة على أفكارنا، ومناهجنا الأصيلة، وذلك من خلال بيانهم لأحكام الدين، ووقوفهم في وجه الأنظمة الفاسدة لمجاهدة حكام الجور والظلم، وهم مطمئنون إلى أن الله سبحانه ناصرهم، ومسدّد خطاهم.
تحديد الخط السياسي الحـق
ومن البركات الأخرى لمعرفة أهل البيت عليهم السلام والتمسك بهم، هو تشخيص الخط السياسي الحق والأصيل من خلال سلوكهم مع الحكام، ومنهاج تحركهم. فالموالي لهم لا ينحرف عن خطهم المستقيم إلى اليمين أو الشمال، لان خط أهل البيت خط نقي واضح لا يقبل المداهنة والمساومة والعمالة، ولا يعرف الخيانة، ولا يرضى بالدهاء والمكر. وهذا ما نجده متجلياً عند فقهائنا ومراجعنا العظام، سواء حكموا في الأمة أم لم يحكموا. ولذلك نجد هذه المنهجية واضحة على مرّ التاريخ؛ فالحكم والسلطان لم يؤثرا على القيادة الروحية للامة، هذه القيادة التي تميّز بها الأئمة عليهم السلام ونوّابهم. فهم عليهم السلام أئمة، قاموا أم قعدوا، وهكذا الحال بالنسبة إلى من ينوبون عنهم، فهم قادة سواء حكموا أم لم يحكموا.
وهذه الحقيقة أكدتها الأحاديث الشريفة، ومنها الحديث المشهـور الذي يقــول: "الحسـن والحسيـن إمامان قاما أو قعـدا ".9 فليس ضرورياً أن يحمل الإمام أو مرجع الأمة سيف الحكم والفصل، فربما لا تسنح له الظروف بذلك، كما كان الحال بالنسبة إلى الغالبية العظمى من أئمتنا عليهم السلام.
نعمة القـرآن
وبالإضافة إلى نعمة معرفة أهل البيت عليهم السلام فان هناك نعمة أخرى ينعم الله تعالى بها علينا خلال شهر رمضان المبارك، إلا وهي نعمة القرآن. فشهر رمضان هو شهر القرآن وربيعه؛ ففي طياته تلك الليلة المباركة التي هي خير من ألف شهر؛ أي أنها خير من ثلاثين ألف ليلة. وسرّ هذا التفضيل يكشفه لنا القرآن الكريم في قوله: ?إِنَّآ أنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ? (القدر،1). فهذه الليلة هي ذكرى نزول القرآن الكريم من السماء، حيث نزل كله جملة واحدة على قلب نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم في تلك الليلة المباركة. ولذلك فان من ضمن المظاهر الكبرى لعظمة شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن، هو انه ربيع القرآن، الذي فيه خبر من كان قبلنا، وعلم من يأتي بعدنا، وهو حكم ما بيننا. فمن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله وراءه ساقه إلى النار. وهو شافع مشفّع، وما حل مصدّق. فلابد - إذن - من الاهتمام بكتاب الله في هذا الشهر الشريف، من خلال الخطوات التالية:
1- تلاوة القرآن وختمه
ينبغي أن نستثمر أوقات هذا الشهر الفضيل وساعاته ولياليه في تلاوة القرآن. ويا حبّذا لو عقدنا العزم على ختمه اكثر من مرة واحدة، بدلاً من ان نقضي أوقاتنا في جلسات اللهو واللغو الفارغة.
والله سبحانه يوفق قارئ القرآن، ويبارك له، ويوفّقه للعمل به. فالقرآن هو رسالة الله تعالى إلينا، وحبله المتين والكتاب الأعظم الذي يتضمن حقائق الكون والوجود.
2- التدبر في آيات القرآن
والتدبر هو الوقوف عند الآية، وإجالة النظر فيها، وما تنطوي عليــه من أبعاد فكريـة واجتماعية وسياسية وأخلاقية. فلا ينبغي أن تكون تلاوة آيات القرآن الكريم مجرد قراءة عابرة، بل من الضروري للإنسان المسلـم الذي يريد التسلح بالقـرآن أن يتلو كتاب الله بإمعان وتوجه. فلا بد من أن ننسجم مع خطاب الله سبحانـه وحديثه معنــا، لكي تطمئن بـه قلوبنـا، وتنـزل السكينة على أرواحنا ونفوسنــا. فبالقرآن يصيــر الإنسان إلى القناعــة، وبه يمتلئ سعادة وراحـة روحية ومعنويــة.
أن تدبر القرآن يزوّد المؤمن بالبصيرة، فيفهم الحياة بأفضل وجه، ويميّز الجيد فيها عن السيء، والطيب من الخبيث، ولا ينخدع بالمظاهر الجوفاء. فلابد من فهم القرآن والانسجام معه، وان لا نوحي إلى أنفسنا بأننا دون مستوى فهم القرآن. صحيح ان بعض الآيات تحتاج إلى مراجعة التفاسير لفهم مغزاها، ولكن القرآن على العموم واضح المعنى، سهل الفهم، وهو نفسه يؤكد على هذه الحقيقة قائلاً: ?وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ ? (القمر،17)
ولذلك فان من يفتح قلبه للقرآن، سيفهمه بإذن الله تعالى، وسيمنحه الله إلهاماً خاصاً يفهم به لغة القرآن.
نعمة الاهتمام بأمور المسلمين
وفي هذا المجال يقول الحديث الشريف:
" من أصبح لايهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم "10.
فالحديث الشريف يحث الإنسان المسلم على الاهتمام بأمور اخوته، والتحسس بآلامهم ومعاناتهم، ومشاركتهم في همومهم، وفهم مشاكلهم. فلا يجوز أن ينطوي المسلم على ذاته، ويطوِّق نفسه بطوق الأنانية البغيض. فينبغي بالاخوة المؤمنين وخصوصاً في شهر رمضان المبارك أن يبحثوا عن إخوانهم الفقراء، ويمدّوا إليهم يد المساعدة، ويفرجوا بما استطاعوا عن همومهم المعيشية.. ليشهد لنا شهر الله في الغد، وفي كل عام من أعمارنا، بأننا قد أفرحنا قلباً كسيراً، وفؤاداً مجروحاً، وأدخلنا البهجة والسرور على يتيم، أو عائلة ليس لها من يعيلها، أو تصدّقنا على مسكين أو أطعمنا جائعاً أو كسونا عرياناً لا يملك من الثياب ما يقي بدنه ويستره.
وعلينا أن لا نقصر اهتمامنا على أبناء بلدنا، أو منطقتنا التي نسكن فيها، بل ليمتدّ نظرنا إلى البقاع الأخرى من أوطان المسلمين. وهنا تقع مسؤولية الكشف عن أوضاع المسلمين المزرية على عواتق خطبائنا الكرام. فهم مسؤولون عن أن يجعلوا روّاد منابرهم ومجالسهم، على دراية بما يجري حولهم من مآس ومصائب على اخوتهم، وان يثيروا فيهم الحماس وروح الاهتمام الوثابة التي تحفزهم على الانضمام الى قافلة العمل والجهاد في سبيل الله عز وجل.
وهنا أوجه خطابي إلى المبلّغين الإسلاميين الذين يتحملون المسؤولية الرسالية وعبئ الدعوة إلى الله، وخصوصاً العلماء والخطباء؛ أن يجهدوا أنفسهم في سبيل إيصال نور العلم والهدى إلى الناس، وان يجيبوهم على مسائلهم صغيرة كانت أم كبيرة، وفي جميع المجالات، وأن لا يبدوا التململ والضجر في إجابتهم، وإفهامهم لأمور دينهم ودنياهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شهر النّعم والبركات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~♥♥~ْ\ ¤؛°`°؛¤ 4ALGERIA ¤؛°`°؛¤ ~♥♥~ْ\ :: ๑۩۞۩๑ إسلاميات ๑۩۞۩๑ :: رمضــــــــانـــيات-
انتقل الى: